|
||||
| مجلة «كرد - إسرائيل» تنطلق من كردستان |
![]() الحياة اللندنية «كرد - إسرائيل»، هو إسم المجلة الثقافية الشاملة التي ظهرت فجأة ومن دون سابق إنذار في محال بيع الصحف في إربيل عاصمة إقليم كردستان العراق. يبدو الأمر غريباً وعصياً علي الفهم في إقليم طالما حاول بكل جهد ممكن أن يرمي عن كاهله تهمة العلاقة مع إسرائيل. تظهر الصحف والمجلات عادة لتعكس رأي شريحة من الناس أو تستجيب مطامحهم وتعكس آراءهم وتعبر عن تطلعاتهم. المجلة الجديدة تدعو إلي إقامة علاقات مع إسرائيل، فهل ثمة في الأوساط الكردية من يشكل لهم هذا الأمر حاجة ملحّة بحيث يتطلب الأمر إصدار مجلة تنطق باسمهم؟ يفصح أصحاب المجلة، التي أخذت رخصة إصدارها من حكومة إقليم كردستان، عن علاقتهم بإسرائيل وهم عمدوا إلي إجراء مقابلة مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني. مثل هذا الأمر يعزز الاتهامات التي عادة ما تشير إلي العلاقة التي تربط الأكراد بإسرائيل، وهي اتهامات يرفضها المسؤولون الأكراد بشدة. يبدو الأمر مثل لعبة سمجة لا غاية محددة لها. ماذا يريد أصحاب المجلة بالفعل؟ ما هي الغاية من إصدارها؟ إذا كان الأمر يتعلق بإظهار التعاطف مع اليهود (أو حتي مع دولة إسرائيل)، فهل يحتاج الأمر إلي إصدار مجلة؟ الي أي قارئ تتوجه المجلة التي تصدر باللغة الكردية؟ هل أصبحت العلاقة مع إسرائيل من الحاجات الأساسية للمواطن الكردي؟ لماذا يعتقد أصحاب المجلة أن القارئ الكردي بحاجة إلي مجلة تكون جسراً بين الكرد واليهود، أو الكرد وإسرائيل، دون كل شعوب الشرق الأوسط؟ أليس الأجدر بالاهتمام المبادرة إلي تعزيز الروابط والفهم المتبادل بين الكرد وجيرانهم الأقربين من العرب والترك والفرس، الذين تربطهم بالكرد روابط الجغرافيا والتاريخ والثقافة؟ هل من المفيد حقاً ان تكون هنالك علاقة بين الكرد واسرائيل؟ أي فائدة سيجنيها الأكراد من علاقة كهذه في محيط يقف لهم بالمرصاد إزاء كل حركة يقومون بها، ويحسب عليهم كل شاردة وواردة ويبدي حساسية مفرطة من كل ما له علاقة بإسرائيل؟ هل وصلت حرية التعبير في إقليم كردستان إلي مرحلة يستطيع فيها من يشاء أن يقول ما يشاء ويصدر من الكتب والمجلات ما شاء من دون أن يحاسبه أحد؟ الجواب هو كلا بالطبع. الحال أن الرقابة الكردية تلاحق الكتاب والصحافيين وتحاسبهم علي أدني التفاصيل في ما ينشرون. وقد تعرض الكثير من هؤلاء للاعتقال والملاحقة لأسباب لها علاقة بنشر أشياء اعتبرتها السلطات الكردية مضرة بالمجتمع. وأقــــام الزعماء الأكراد دعاوي قضائية علي صحافيين أجانب نشروا تقارير صحافيــــة عن ثرواتهم وسيطرة عائلاتهم علي مراكز السلطة والمال في الإقليم. صدرت مجلة «كرد - إسرائيل» في شكل عادي ولم تواجه أي رد فعل سلبي لدي الحكومة المحلية. وقال نقيب الصحافيين في الإقليم فرهاد عوني إن صدور هذه المجلة «مرتكز علي قانون العمل الصحافي الرقم 35 لسنة 2007 الصادر عن برلمان إقليم كردستان وينص علي انه في استطاعة أي مواطن الحصول علي رقم الاعتماد في نقابة صحافيي كردستان وإصدار جريدة أو مجلة خلال 24 ساعة علي ألا يتعارض مع المنطلقات العامة لحرية صحافة كردستان». وعلي ما يبدو، فإن «المنطلقات العامة لحرية صحافة كردستان» لا تواجه مشكلة في أن تتعارض مع المنطلقات السياسية لدولة العراق التي يعتبر الإقليم جزءاً منها، كما أنها لا تجد مشكلة في أن تتعارض مع الرأي العام العراقي والعربي والإسلامي في عموم القول. فليس خافياً أن المحيط العام الذي يجد الأكراد أنفسهم فيه، لا يستسيغ أي احتكاك ثقافي أو سياسي مع دولة إسرائيل، فدع عنك إقامة علاقات معها. صحيح أن الأكراد بحاجة إلي مد جسور مع كل شعوب المنطقة، غير أن الأولوية ينبغي أن تكون للشعوب التي يتقاسم الأكراد العيش معها من العرب والترك والفرس. وإذا كان لا بد من إصدار مجلة، أو صحيفة أو إنشاء محطة تلفزيونية، فالأحري الشروع بمخاطبة هؤلاء قبل كل شيء. لا أعرف رأي الجمهور الكردي بهذه المجلة ولا أعرف كم شخصاً سيشتريها ويقـــرأها، غير أنني علي قناعة بأن الدعوة إلي علاقــــات بين الإقليم الكردي وإسرائيل هي آخر هموم المواطن الكردي. ما يقلق هذا المواطن ليس غيــــاب العلاقة الكردية - الإسرائيلية، بل غياب تفهم الرأي العام العربي والتركي والفـــارسي لطموحاته الساعية الي امتلاك شخصيته القومية الحرة بحيث يكون من حقه، أسوة بالجميع، أن يطور ثقافته ولغته بحرّية ومن دون قمع أو بطش. ليست ثمة مؤامرة بالطبع في إصدار المجلة. المؤامرات عادة ما تكون سرية وغامضة، فيما المجلة علنية ومكشوفة للجميع. وهي تفصح عن توجهها إلي الملأ. إن كانت ثمة مؤامرة في الأمر فهي مؤامرة علي الذات، وذلك من خلال الإمعان في تنفير الرأي العام العربي والإسلامي والعمل علي تعزيز الصورة الشائعـــة عــــن الأكراد باعتبارهم «عملاء» للصهيونية والإمبريالية وما شابه ذلك. يتعلق الأمر بسذاجة فقيرة مثيرة للشفقة. سذاجة تتذاكي وهي تمعن في صنع الأعداء من دون أي سبب. هي السذاجة التي تدفع صاحبها إلي الظهور في مظهر القوي الذي يلعب مع الأقوياء وهذه ممارسة لم تجلب للأكراد سوي الكوارث. وسبق أن سار أكراد العراق في هذا المركب وكادوا أن يغرقوا فيه. كان الزعماء الأكراد حاولوا إقامة علاقات مع إسرائيل فلم يحصدوا سوي الخيبة والنكسات وجرّوا علي أنفسهم وعلي الشعب الكردي إجراءات انتقامية جهنمية قامت بها حكومة صدام حسين وصلت إلي مشارف الإبادة الكاملة. وعلي ما يبدو، فإن هناك من لا يتعلم من دروس التاريخ ويفضل الركض وراء الألاعيب العابرة التي لا تأبه لتبعات السلوك الفضائحي السافر. إصدار مجلة في إقليم كردستان العراق تحتفل بالعلاقة الكردية - الإسرائيلية أمر يدعو إلي الحيرة. هناك من يلعب بالمصير الكردي الذي تحيط به الأخطار من كل جانب، بقدر كبير من اللامبالاة وعدم المسؤولية. لكل شيء في عالم السياسية ثمنه. للحكمة والرصانة ثمن وللسذاجة والطيش ثمن. والمؤسف أن المواطنين الأكراد هم من يدفعون ثمن سذاجة سياسييهم علي الدوام. ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مصلحة الكرد
فه رهاد - GMT 3:25:43 2010 الأربعاء 21 يوليو لم يستفيد الكرد من العرب والفرس والترك غير الويلات والمصائب والقتل ومهما فعل الكرد فلن يرضوا عنهم.حان الوقت لبناء علاقات قوية مع الغرب وإسرائيل والابتعاد عن الشوفينيين. ------------------------------------------------------------------- 2. الي كاتب المقالة ديار - GMT 3:56:20 2010 الأربعاء 21 يوليو استاذ نزار آغري سءال واحد فقط لماذا انت زعلان و غاضب من هذه الامر ؟ ازيدك علما الموساد موجودون بكثرة في كردستان و مقراتهم ليس مخفية علي العارف بالشؤن الكردية مسعود و الكثيرون تدربوا في الموساد قبل 30 عاما . --------------------------------------------------------------------- 3. قتله فراس فاضل - GMT 3:56:59 2010 الأربعاء 21 يوليو سيد نزار اغري --اين كنت عندما زار الرئيس الاسرائيلي قطر والتقي برئيسها ورجال الدين --كل حكام العرب والمسلمين يلعنون اسرائيل في العلن ويجلسون في احضان اسرائيل من خلف الستار --....--اعتقد بانك بعيد عن العراق ومن اسمك باين انت لست عراقي ولست تعلم معاناه العراقيين مع القتله الانتحاريين -- ------------------------------------------------------------------------------ 4. اسرائيل والنجاح سرمد العراقي - GMT 4:56:47 2010 الأربعاء 21 يوليو خطوة صحيحة للاكراد لان التعامل مع اسرائيل يعني التعامل مع امريكا والعالم وكل الدول التي تسعي الي السلام والتطور هي من يتعامل مع اسرائيل والعراق بكل انتمائاته لا يكره اسرائيل ولكن مفاهيم العروبة والقومجية واليوم التيار الايراني في العراق زرع كره اليهود ولكن نحن لا نكره اليهود ونتمني ليس فقط عودتهم الي كردستان وانما الي العراق كافة لانهم اساس تطور والسلام للشعوب . --------------------------------------------------- . كورد واسرائيل خالد مجيد - GMT 5:10:09 2010 الأربعاء 21 يوليو السيد نزار الم تسمع بأن هنالك عرب اسرائيل وترك اسرائيل وحتي فرس اسرائيل ماهي الغرابة في ان يكون هنالك كرد اسرائيل لو لم نفعل هذا لبقينا نغرد او نطير خارج السرب الأن هل عرفت بأن المعلق او المحلل السياسي وما اكثرهم اليوم علي شاشات الستلايت و الجرائد الألكترونية يجب عليهم ان يقرأوا كثيرا ويكتبوا قليلا وليس بالعكس. -------------------------------------------------------------------------------------------------------- 6. نفاق؟ د. احمد العبيدي - GMT 6:08:49 2010 الأربعاء 21 يوليو هذه الشماعة التي استخدمتها قديمة متهرئة يا سيد اغري وكان حري بك ان تكتب عن مواضيع اخري اكثر جدية وقربا من القارئ، انك فعلا تنفخ في قربة ليست مخرومة فحسب بل اصبحت غربال من كثرة خرومها. من يري الرئيس الاسرائيلي او وزيرة خارجيتها في قطر وقناة الجزيرة، او في الامارات واسواقها بدبي وفي القاهرة وعمان والرباط وتونس، يدرك سذاجة ما تتحدث عنه ويعرف كيف انك تحاول بسذاجة سياسية استثارة الاخرين وزيادة احقاد المسطحين الذين ما زالتم انت ورفاقك تنتجونهم في المجتمعات العربية عموما. ------------------------------------------------------------------- 7. ff Omar Kareem - GMT 6:43:58 2010 الأربعاء 21 يوليو يبدو ان الكاتب في واد والمعلقون في واد اخر. ----------------------------------------------------------------------- 8. اسرائيل ليست ضدنا برجس شويش - GMT 6:48:16 2010 الأربعاء 21 يوليو كنا ولازلنا ايجابين مع العرب والاتراك والفرس ولكن هل من تغير في مواقف هؤلاء اتجاه القضية الكوردية العادلة و دائما تعاملوا مع الشعب الكوردي بمنطق القوة وشن حملات القمع والحروب ضد شعب مسالم لا يطالب سوي بحقوقه العادلة، سيدي الكاتب اعداء الكورد هم العنصرين العرب والترك والفرس وليس اسرائيل و التحالف بين الكورد واسرائيل وكل الاقوام المضهدة ضروة للتوازن مع هيمنة ثلاث عناصر فقط علي الشرق الاوسط برمتها وسلبوا حقوق كافة شعوبها واقوامها ، فاسرائيل ليست عدوة للشعب الشعب الكوردي فما هي المشكلة اذا تحالفنا علي اسس سليمة تخدم في بناء المنطقة طالما سيطرة ثلاثة عناصر عليها دمرها. المشاهدات 84 مرات التعليقات (2)
![]() أرسلت بواسطة zearevan, July 21, 2010
أنا أعتقد يا سيد نزار أنت تحسد العلاقات الكردية الاسرائيلية هاهاهاهاها , أنت تريد ان تكون العلاقات الاسرائيل تحسم مع قومية عربية فقط !!!!!!!!!!!!!!!!!!
أرسلت بواسطة اسرائيل , August 07, 2010
بالنسبة لضرورة العلاقات الاسرائيلية مع كل الدول هيه ضرورية من اجل تبادل الاخبرات و الامكانات في جميع المجالات اما. و صدقوني يا جماعة الخير بانو اسرائيل دولة ما تكره العرب و اتمنى من المسؤولين الاسرائيلين ان يوسعوا و يطوروا العلاقات و يعلنوا امام الملاء بان اسرائيل دولة تريد ان تندمج مع محيطها اياً سواى كان ... عربي ام كوردي
و اتمنى ان يفتح مثل هل معهد ببغداد هل فکرت ان تکتب التعلیق ؟
|
| آخر تحديث ( الخميس, 22 يوليو 2010 09:58 ) |












































